قسم اللغة الإنجليزية بأسيوط
عزيزى الزائر ... يقدم لك قسم اللغة الإنجليزية شرح واف وشامل لمنهج اللغة الإنجليزية فى المراحل المختلفة ... كما يعمل جاهدا على معاونتكم لتعلم اللغة الإنجليزية من خلال قسم (تعلم معنا الإنجليزية) بالإضافة إلى المقالات المتفردة فى شتى المجالات الدينية والفنية والترفيهية والثقافية ... نرجو منكم التسجيل ولإنضمام لأسرة اللغة الإنجليزية للمشاركة وإبداء الرأى.

قسم اللغة الإنجليزية بأسيوط

منتدى تعليمى يناقش المناهج الدراسية فى المرحلة الإعدادية والثانوية * كما يعرض آخر الأحداث ومستجدات الأمور التعليمية والثقافية والترفيهية * أدارة المنتدى تشكر الجميع
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثدخولس .و .جالأعضاءالتسجيلالمجموعاتاليوميةالموقع باللغة الإنجليزيةالمحادثاتالعناكب (للصف الثانى الثانوى)قصة الصف الثالث الثانوىالمكتبة الإليكترونيةجمعيــــة أهاليــــــنا الخيريـــــــة

شاطر | 
 

 ترجمة الفصل الأول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المستر
مسئول تطوير المنتدى
avatar

الأوسمة :

المهنة :
المزاج :
1445
Points : 2906
30/09/2008

مُساهمةموضوع: ترجمة الفصل الأول   الثلاثاء يناير 06, 2009 3:10 pm

الفصل الأول

الصحـراء المصـرية

كان الوقت بعد منتصف الليل فى جزء بعيد من الصحراء الغربية، و كانت جماعة من رجال الآثار نائمين فى خيامهم فى وادى منبسط متسع تحُف به من كل جانب تلال عالية من الرمال. و على قمة أحد التلال بدأت سيارتان لاند كروزرز رماديتان فى التحرك ببطء تجاه الخيام. تحركت السيارتان بدون صوت للمحرك. توقفوا على بعد 200 متر من الخيام، و خرج أربع رجال، و على الرغم من أن السيارتان تحملان لوحة أرقام محلية ، إلا أن الرجال لم يكونوا مصريين … ساروا لمسافة 50 متراً فى الظلام … و بدا أنهم إختفوا فى حائط من الصخور. نزلوا لأسفل فى ممر طويل تحت الأرض عرضة متران و إرتفاعه متران، ولأنهم لم يستطيعوا رؤية شئ … أضاءوا بطارياتهم. و على جدران الممر كانت هناك لوحات لآلهة المصريين القدماء، و كتابات مُنذ 3000 سنة مضت.
سار أكبر الرجال سناً فى المجموعة أولاً، و خلفة رجل نحيف صغير يرتدى نظارة و يحمل آلة تشبه آلة تصوير كبيرة، و تبعهما رجلان قويان … أحدهما طويل و يحمل كمبيوتر صغير، و الرجل الآخر ضخم و لكنه ليس طويلاً، و يحمل حقيبة كبيرة.
توقف الرجل الأكبر سناً عند مدخل حجرة تحت الأرض … كان فى الحجرة خمس موميات مصرية، مر الرجال من أمام الحجرة و توقفوا مرة ثانية عند مدخل حجرة ثانية … كانت فارغة.
قال الرجل الأكبر سناً " وجدت جماعة من علماء الآثار هاتين الحجرتين فى الأسبوع الماضى … كانت الحجرة الثانية تحتوى على ذهب و كنوز و أرسلت المتعلقات الذهبية إلى المتحف المصرى فى القاهرة أمس … لا أحد تقريباً يعرف هذا إلى الآن."
تسائل الرجل الطويل قائلاً " و كيف حصلت على هذه المعلومات؟"
إبتسم الرجل الأكبر سناً ثم استطرد قائلاً " ربما هناك حجرات أخرى. فإذا كانت تحتوى على ذهب، فسوف نصبح أغنياء، علماء الآثار لم يجدوا هذه الحجرات بعد، وسوف نجدها نحن أولاً". ثم إستدار إلى الرجل الصغير الذى يحمل الآلة و قال له " هذه مهمتك"
فقال الرجل الصغير " إذا كانت هناك حجرات أخرى، فسوف تجدها هذه الآلة فى دقائق".
ثم قام بتوصيل سلك بين الآلة و الكمبيوتر و أدار بعض المفاتيح، فبدأت شاشة الكمبيوتر تُضئ. ثم أخذ الرجل الصغير يسير ببطء فى الممر بينما حمل الرجل الطويل الكمبيوتر خلفه.
تسائل الرجل الطويل " ماذا تفعل هذه الآلة؟"
قال الرجل الصغير " تبين لنا ما خلف الحائط"
0.  أعرف، و لكن كيف؟
 تُرسل موجات الراديو خلال الحائط، و عندما تصدم الموجات شيئاً ما على الجانب الآخر… ترجع، فيقوم الكمبيوتر بتحويل موجات الرادار إلى صورة.
مثل الرادار على الطائرة؟
أجل، و لكن هذا نوع من الرادار يستطيع إختراق الصخور.
هل يستطيع إختراق الصخور؟
بعض أنواع الصخور … و هى تسمى GPR أى رادار يخترق الأرض، أنظر … تستطيع أن ترى الصورة على الشاشة الآن … تستطيع أن ترى الصخور هنا و الرمال هناك.
ولكن لماذا لا يستعمل علماء الآثار الرادار الذى يخترق الأرض؟
 إنهم يستخدمونه، و لكن ليس كثيراً لأنه غالى الثمن.
نظر الرجل الطويل إلى الشاشة، و كان هناك شكل أسود عليها … ثم تسائل " ما هذا؟ هل هذه صخرة؟"
"لا … إنها ليست رمال أو صخرة … إنها مكان فارغ."
"هل تقصد أنها حجرة؟"
"أجل، إنها حجرة كبيرة … إنها على الجانب الآخر من هذا الحائط."
فحص الرجال هذا الجزء من الحائط … ولكن لا يبدو أنة مختلف عن الأجزاء الأخرى … و كان مغطى بالرسومات و الكتابة القديمة … تناول الرجل الضخم فأس و جاكوش ثقيل من الحقيبة الكبيرة و بدأ يكسر الحائط … و فى أقل من دقيقة، حطم الرسومات التى كانت هناك من آلاف السنين. خلف الرسومات كان هناك مدخل باب مملوء بالصخور … حطم الرجل الصخور فتطايرت سحب من التراب حولهم … ثم تسلق الرجال الفجوة إلى الحجرة التالية. و لكنها لم تكن حجرة … بل كانت ممراً آخر … كان هذا الممر أكثرا طولاً و إتساعاً من الممر الأول … كان يُشبه شارع تحت الأرض … و نسيج عناكب ضخم تتدلى من السقف. و بعد السير 50 متراً، إستطاعوا أن يروا ممرات أخرى تتقاطع مع هذا الممر، وممرات أخرى تتقاطع مع هذه الممرات مثل الشوارع فى مدينة … و لكن الممرات الأخرى كانت كلها أصغر … لذلك استمروا فى السير فى الممر الرئيسى.
قال الرجل الصغير " تبدو و كأنها مدينة تحت الأرض … مدينة الأموات"
قال الرجل الأكبر سناً " ليس لدينا وقتاً كثيراً … فيجب أن نجد ما نريده و نخرج قبل الصباح".
صاح الرجل الصغير "أنظروا" أضاءت بطاريته نهاية الممر الرئيسى … و صوب الآخرين بطاريتهم … فى نهاية الممر كان هناك بابان من الذهب. بعد خمس دقائق حطم الرجال الأبواب … دخل الرجل الأكبر سناً أولاً … و بمجرد أن تخطى مدخل الباب، غطى شيئاً ما وجهه و جسمه … حاول أن يتكلم … و لكن الشئ كان على فمه، فجذبها بعيداً عن وجهه … كان نسيج عنكبوت ضخم … حطم نسيج العنكبوت و دخل الحجرة. أضاءت كل البطاريات الحجرة … كانت الحجرة مغطاة بالرسومات و الكتابات … و كانت مملوءة بالصناديق، و أواني، و أشياء ذهبية كثيرة … و كان فى الوسط مومياتان … و على كل مومياء قناع من الذهب.
من السهل تخيل إنفعال الرجال و هم يجرون فى أنحاء الحجرة، و يحملون الكنوز إلى الخارج فى الممر الكبير … كانوا على مقربة من الإنتهاء عندما صرخ الرجل الضخم من الألم … وجه الآخرون بطارياتهم نحوه … و كان واقفا بالقرب من الباب و يضرب رقبته و ذراعيه. ثم صاح " إبعدوهم عنى!"
إستطاع الثلاث رجال أن يروا العناكب التى كانت تلدغ الرجل الضخم و أخذت تلدغه مراراً و تكراراً … وفى كل مرة كان يشعر بأذنابها الطويلة فى جلده … خلع الرجل الطويل سترته وضرب بها العناكب أربع أو خمس مرات … ثم شعر الرجل الصغير بلدغه فى ساقه … لقد لدغة العنكبوت ثلاث مرات قبل أن يقتله. وجه بطاريته على الأرض فرأى عناكب فى كل مكان. فصاح "دعونا نخرج من هنا!"
هرعوا جميعاً إلى الممر الكبير، و قال الرجل الأكبر سناً "خذوا الذهب و دعونا نرحل." حملوا الذهب و الكنوز الأخرى إلى الممر الصغير و خرجوا إلى السيارات … ألقوا بكل شئ فى الصناديق و إنطلقوا … ولكن العناكب قد لدغت الرجال الأربعة فى هذه الأثناء.
قال الرجل الأكبر سناً بينما يقود السيارة بأقصى سرعة خلال الصحراء " لا تقلقوا! ليست هناك أى عناكب مميتة فى مصر، ربما نصاب بالمرض، و لكن لن نموت.". صاح الرجل الصغير ليعلو صوته فوق صوت المحرك "و كيف عرفت … ربما تكون نوعاً غير معروف من العناكب".  "ليس هذا محتمل".
"أجل إنه محتمل. ألم تسمع عن تلك الأسماك فى أمريكا الجنوبية؟""ما هذه الأسماك؟"
"وجد بعض العلماء بعض الأسماك فى بحيرة تحت الأرض … لم تكن تشبه أى نوع من الأسماك … كانت نوعاً غير معروف، ربما هذه العناكب مثل تلك الأسماك … كانت تحت الأرض لآلاف السنين، ولا أحد يعرف شيئاً عنها".
صاح الرجل الأكبر سناً "لا أظن ذلك".
تمتم الرجل الصغير "ليتك تكون على حق … لأنى اشعر بالمرض الشديد".
أثناء قيادة السيارات فى الصحراء … إزداد المرض و الألم … شعروا بالألم فى جميع أنحاء أجسامهم, و خرج العرق منهم بغزارة مما جعلهم يعطشون … فشربوا كل الماء الذى كان لديهم. وبعد ساعات قليلة أخذت أيديهم و أذرعهم و أرجلهم و عضلاتهم ووجوههم تتحرك حركات فجائية عنيفة … لم يستطيعوا قيادة السيارات … ولم يعد هناك ماء … و كانوا فى عطشٍ شديد … ولم يستطيعوا التنفس بسهولة.
وفى الصباح الباكر رأى الرجل الضخم أربع عناكب على الصناديق التى فى مؤخرة السيارة، فقال "إنها فى السيارة!" ولكن لم يستطيع أن يتحرك … تدحرج الرجل الطويل خارجاً و سقط على الرمال بجانب السيارة … ثم ساد السكون. ولم يُقطع السكون حتى منتصف النهار عندما ارتفعت الشمس عالياً فى السماء … و أتت ضوضاء من السماء … وزادت أكثر و أكثر … كانت طائرة هليوكوبتر. كانت الضوضاء داخل الطائرة عشرون مرة اكثر … و كان أحد الركاب مهندس إتصالات يجلس بجوار الطيار … و كان الرجل الآخر رجل فنى يجلس فى المؤخرة مع بعض المعدات الكهربية … كانوا فى طريقهم إلى جهاز إرسال فى الصحراء أصابته مشكلة فنية.
عندما رأى الطيار السيارات أسفله … حلق بالهليوكوبتر فى دائرة … بينما كانوا يهبطون … رأوا جثة الرجل الطويل فى الرمال … هبط الطيار بالطائرة محدثاً عاصفة رملية صغيرة و هو يهبط … وهرعوا إلى السيارات حاملين زجاجات الماء.
فحص الطيار و المهندس و الفنى الأربع رجال … كانوا كلهم موتى … و لم يرى أحد العناكب وهى تراقبهم … تحركت يدى الطيار بالقرب من العناكب التى كانت مستعدة.
قال الطيار "لقد نفذت المياه التى كانت لديهم … ومن المحتمل أنهم ضلوا الطريق وماتوا من العطش."قال المهندس "من الأفضل أن نتصل بالاسيلكى."
هذه الكلمات أنقذت حياة الطيار … فترك السيارة ورجع إلى الهليوكوبتر و الاسيلكى.
مضت ساعات قليلة قبل أن تصل الشرطة إلى السيارات من اقرب مدينة. أثناء هذا الوقت سخنت الشمس السيارتين حتى أصبحتا مثل الفرن … ولا يستطيع أى كائن حى أن يعيش فى تلك الحرارة … لذلك ماتت العناكب الصغيرة.
قادت الشرطة سيارات الرحلات الرمادية و سيارة الشرطة إلى المدينة … مدينة حديثة تسمى الحوامدية فى الجنوب الغربى من القاهرة. و عندما وصلت القافلة … توقفت عند قسم الشرطة فى منتصف المدينة … وفى الشوارع الخارجية كان الرجال و النساء يشترون الطعام من متجر … والأطفال يلعبون. ومن مؤخرة إحدى سيارتى الرحلات كان شيئاً ما يراقب الأطفال … العنكبوت الكبير لا يزال على قيد الحياة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.offofu.9f.com
 
ترجمة الفصل الأول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قسم اللغة الإنجليزية بأسيوط  :: المنتديات التعليمية :: منتدى الثانوية العامة :: الصف الثانى الثانوى :: الصف الثانى الثانوى :: ترجمة قصة (الصف الثانى الثانوى)(العناكب)-
انتقل الى: